جمعية تيكني للصناعةالتقليدية بأيت أورير ..تنظم لقاء تواصلي احتفاءا باليوم العالمي للمرأة والاستعداد للمهرجان المحلي للصناعة التقليدية بأيت أورير في نسخته الثانية

اقتصاد 0 hamza

 

77 66 334

المنبر المراكشي .  عبد الصادق مشموم   تصوير :  يوسف أبو يزن / أيت أورير 

عرفت القاعة المخصصة للاجتماعات ببلدية أيت أورير مساء يوم الخميس 5 مارس الجاري . لقاء تواصلي من تنظيم جمعية تيكني للصناعة التقليدية بايت اورير اقليم الحوز . تمحور حول :  الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة . والإستعداد للمهرجان المحلي للصناعة التقليدية في نسخته الثانية من 4 أبريل الى غاية 11 منه . اللقاء حضره كل من رئيس جمعية تيكني سمير الكربة . ومدير المهرجان  محمدايت حسي . ونائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية لولاية مراكش وقلعة السراغنة عبد اللطيف قربال . ونائبة رئيس بلدية ايت أورير . رشيدة ايزي  والسيدة نبيلة لحلو  وذ خالد الدستاوي . وذة جميلة المسعودي عن مؤسسة عبد الكريم الشوباني  .  والصانع التقليدي الفائز بالرتبة الأولى  على الصعيد الوطني .في برنامج صنعة بلادي جمال بواضيل . وفاعلات جمعويات وصانعات تقليديات  وصناع تقليديين من منطقة ايت أورير . وقد  كان لقاءا ناحجا بكل المقاييس . حيث عرف مجموعة من المداخلات حول المرأة ويومها العالمي على اعتبار انها المربية الأولى للمجتمع .  وانها تتمتع بغريزة الأمومة . وانها تستحق التكريم طيلة السنة . وبعذ ذلك اعطى مدير المهرجان المحلي للصناعة التقليدية الذي ستحصنه ايت أورير في بداية شهر أبريل المقبل تحت شعار” الصناعة التقليدية رافعة أساسية للنهوض بلاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لأيت أورير ” نظرة مفصلة عن الترتيبات التي اتخذتها اللجنة المشرفة عن المهرجان من حيث التنظيم ووضع الاروقة وعددها الذي يفوق هذه السنة 70 رواق . وعلى غرار هذا اعطيت شروحات وتوضيحات لكافة الجمعيات والتعاونيات الراغبة في المشاركة في مهرجان ايت اورير للصناعة التقليدية في نسخته الثانية . واجمع المشاركون والمشاركات في هذا اللقاء التواصلي ان النسخة الثانية لهذا المهرجان ستكون ممتازة وجيدة .  وستضفي على منطقة أيت أورير نوع من الجمالية وابراز ما تجود به يد الصانع التقليدي والصانعة التقليدية بالمنطقة . من ابتكار وابداع …و تشكل الصناعة التقليدية إحدى المكونات الأساسية الشخصية المغربية الإبداعية، فهي الوسيط بين الماضي والحاضر، يستقبلها العالم في صورة منتوج صغير لتبلغ عن رسالة أصيلة معطرة برائحة الحضارات السالفة والتراث الإنساني الثقافي الذي صهرته عبر سيرورة التاريخ والقدرة  الإبداعية للصانع التقليدي خصوصا ..وهو ما يبرز اعتزازه بكينونته وانفتاحه على الآخر وتحتضن جهة مراكش  ومنطقة أيت أورير بصفة خاصة …كما يعلم الجميع صناعات وفنون شتى ومتنوعة تعد النشاط الرئيسي لفئة عريضة من السكان وتشكل مورد عيش أغلبيتهم، وفضلا عما تضفيه من رونق وبهاء على مختلف معالمها وفضاءاتها مما يجعلها تحظى بمكانة خاصة في نفوس مختلف الزوار الذين يتوافدون عليها من مختلف الجنسيات، والصناعة التقليدية صورة لهذا المجتمع في كل مراحل تطوره لهذا جاءت منتجاتها متنوعة، وغنية بالدلالات الاجتماعية والتاريخية، وهذا التنوع دال على المستوى الحضاري المتميز للمجتمع المغربي، لقد راكمت هذه المنطقة وجهة مراكش تانسيفت الحوز .. على امتداد تاريخها صيدا غنيا ومتنوعا من الصنائع والفنون اليدوية…. ووعنيت مردوديتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعاملين بها. وتعتبر المعارض والمهرجانات المحلية  . التي تشارك فيها قطاع الصناعة التقليدية فرصة لإبراز مستوى مصنوعاتها المحلية وكذا التطور الملحوظ الذي وصلت إليه في مجال الابتكار والإبداع…/

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة