على مسؤوليتي ( يقاس تقدم الأمم والشعوب بصحافتها … لابمنعها ؟

img

كتب : عبد الصادق مشموم 

لاشك ما عرفته الجلسة الثالثة لدورة المجلس الجماعي العادية لمراكش يوم 20 فبراير الجاري ، لايبعث على الارتياح بقدر مايبعث على التساؤل ، وهكذا فقد منع رئيس المجلس الجماعي محمد العربي بلقايد الذي كان يترأس هذه الجلسة . المصورين الصحافيين على اختلافهم من التصوير داخل قاعة الاجتماعات وكذلك اشرطة الفيديو المباشرة ، ومنعه هذا لهذه الشريحة من المجتمع التي تؤدي رسالتها الاعلامية علله ان هناك قانون داخلي للمجلس يفرض الترخيص بالتصوير لجلسات المجلس ودوراته .  نعم نحترم كل القوانين بما فيها القانون الداخلي لهذا الملجس الموقر الذي تم التصويت على اعضاءه من طرف الناخبين والناخبات ساكنة دوائر مراكش ، من اجل الرقي بجميع المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية ، لهذه المدينة الغنية عن التعريف ، لكن قرار رئيس المجلس بمنع المصورين الصحافيين في هذه الجلسة تم اخضاعه للتصويت . فصوت اغلب الاعضاء تقريبا الموالين لحزب الرئيس ماعدا عضو واحد هو الذي أخذ الكلمة معللا : ان الصحافة هي مرأة المجتمع والمصورين الصحافيين هم يؤدون رسالتهم الاعلامية لمنابرهم الاعلامية التي ينتمون اليها ، وما الخوف من الصحافة والتصوير  الصحفي الا وفيه شئ من ………………… ؟ وعلى العموم فان هذا المنع جعل الجسم الصحافي التصويري بالمدينة يطرح اكثر من سؤال : لماذا التخوف والخوف من  التصوير الصحفي لجلسات ودورات المجلس الجماعي بمراكش ؟ 

ومن كان وراء هذا المنع والحال ان هناك قسم للاتصال والاعلام بالمجلس يبعث بمراسلات صحفية وبمواعيد دورات وانشطة المجلس لكافة الزملاء والزميلات الاعلاميين والاعلاميات بمافيهم المصورين الصحافيين ،  هنا يتسنتج ان هناك ربما جهة بالمجلس لاترغب في الصحافة والمصورين الصحافيين لغاية من الغايات لاتعلمها إلا هي ، 

ويقاس تقدم الأمم والشعوب بصحافتها وبانتشار العلوم والرأي بين أفراد مجتمعها.. وكلما ارتفع مستوى أبنائها العلمي رقت صحافتها، وارتفع مستوى عطائها، واتسع انتشارها، وأقبل الناس يتابعونها ويرصدون ما تتطرق إليه  من المقالات التي تعالج بعض جوانب الحياة.. وتسلط الأضواء على سلبيات المجتمع..   وترشد المسؤولين عن مكمن النقص وموضع العلل في أداء بعض الأجهزة الحكومية.. وبهذا تسلط عليها الأضواء فيعمل المسؤولون على إصلاح ما إعوج وتقويم ما مال وتصحيح الأمور بشكل يعيد الأمور إلى نصابها.. ويضاعف من الأداء فتعم المنفعة للجميع.. وتزول بهذا أسباب التذمر والشكوى. 

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة