على مسؤوليتي ( متى سيتم التصدي لمنتحلي الصفات بما فيها الإعلام بمراكش …؟)

img

1

أثار إنتباهي وأنا أتصفح إحدى الجرائد الإلكترونية بمراكش ، مقال حول : الاستماع إلى شخص أصدر تعليمات باسم الوالي عبدالفتاح لبجيوي.. تم الاستماع اليه من طرف أمن مراكش ، طبقا للقانون ، لكنني قلت في نفسي لماذا لم يتم الالتفات لمهنة  المتاعب ( الصحافة ) هذه المهنة الشريفة التي تمرغت في أوحال المحتالين الذين دنسوها بشطحاتهم واجتيالاتهم ليلا ونهارا ، وخاصة في الملتقيات والمؤتمرات والإجتماعات … والندوات ، عجيب وغريب ما يحدث بمراكش ، هناك أشخاص ينتحلون صفات = صحافيين أو مراسلين صحافيين وما الى ذلك ؟ أمام مرأى ومسمع الساهرين على التدبير المحلي على إختلافهم ، فقد حان الوقت كي تتحمل جميع الجهات محليا  مسؤوليتها في هذا العبث الاعلامي بهذه المدينة التي انجبت صحافيين كبار منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا في هذه المهنة ( الصحافة ) كرسوا  مجهوداتهم الاعلامية خدمة للوطن والمجتمع .ولازال بعضهم يحترف هذه المهنة بكل اخلاص وتجرد ونكران الدات وموضوعية مهنية لاتلومهم لومة لائم في الكشف عن خبايا واسرار الفاسدين والمفسدين الذين اغتنوا بقدرة قادر بالمال …؟ واعتقد ان هذه المهنة اصبحت في حاجة الى الالتفات اليها والى كل الذين ينتحلون صفاتها وهم في الاصل ليسوا سوى محتالين ليس الا..؟ فمتى سيتم الالتفات الى هذه الفئة التي تسيئ الى هذه المهنة المتعبة والشاقة ( الصحافة على اختلاف مشاريها ، وأن الصحافة على اختلافها بريئة منهم براءة الدم من قميص يوسف /

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة